أحمد بن مصطفى بطاش كبرى زاده

201

مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم

و ( شرح لامية ابن الحاجب ) لجمال الدين بن واصل . و ( شفاء العليل في علم الخليل ) لأمين الدين المحلى . وقد مدحه سراج الدين الوراق في قطعة له يمدح بها المحلى وهي هذه : جزاك اللّه عن علم الخليل * مجازاة الجليل عن الخليل وكنا قد أيسنا منه حتى * شفيت غليلنا بشفا العليل والمحلى : هو محمد بن علي بن موسى بن عبد الرحمن ، أبو بكر الأنصاري ، الشيخ أمين الدين المحلى . قال الذهبي : أحد أئمة النحو بالقاهرة ، تصدر لاقرائه ، وانتفع به الناس ، وله شعر حسن وتصانيف حسنة ، منها : ( أرجوزة في العروض ) ( مات ) في ذي القعدة ، سنة ثلاث وسبعين وستمائة ، عن ثلاث وسبعين . ومن الكتب النافعة : ( عروض الخطيب التبريزي ) : وهو يحيى بن علي بن محمد بن الحسن بن محمد بن موسى بن بسطام الشيباني ، أبو زكريا بن الخطيب التبريزي . قال ياقوت : وربما يقال له الخطيب وهو وهم . وكان أحد الأئمة في النحو واللغة والأدب ، حجة صدوقا ثبتا ، هاجر إلى أبي العلاء المعري ، وأخذ عنه وعن عبيد اللّه الرقى والحسن بن رجاء بن الدهان ، وابن برهان ، والمفضل القصباني ، وعبد القاهر الجرجاني ، وغيرهم . وسمع الحديث وكتب الأدب على خلق ، منهم : القاضي أبو الطيب الطبري ، وأبو القاسم التنوخي ، والخطيب البغدادي . وأخذ عنه العلم موهوب الجواليقي وغيره ، وروى عنه السلفي ، وأبو الفضل بن ناصر . وولى تدريس الأدب بالنظامية ، وخزانة الكتب بها . وانتهت إليه الرياسة في فنه ، وشاع ذكره في الأقطار . وكان يدمن شرب الخمر ويلبس الحرير والعمائم المذهبة ، وكان الناس يقرأون عليه تصانيفه وهو سكران . وكان أكولا نهما . صنّف : 1 - شرح القصائد العشر ؛